الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مهند الحلو .. والنساء السعوديات .!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحرقية وافتخر



انثى عدد الرسائل : 43
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: مهند الحلو .. والنساء السعوديات .!!   الثلاثاء يوليو 08, 2008 11:43 pm

أستيقضت بآكراً كعآدتي ..

تناولت إفطاري .. واحتسيت قهوتي العربية ..

ذهبت للعمل .. لم يكن هناك اليوم شئ شاق

تناولت جرعة مّرة من صحيفتي المفضلة ,, الوطن ,,

وقعت عيناي على مقال للكاتبة مها فهد الحجيلان .. ؟؟

حآولت أن اكون متماسكاً ذهبت لموقع الجريدة للتعليق كعادتي

<<< يشتط غضباً

(( ملقووف وفيلسووف ))

المهم ...

هالموضوع عشآن مين ؟؟؟

عشان الرايقين واللي يحبون يقرأون

كتبت اختنا في الله هذا المقال :

شخصيات المسلسلات التركية في عيون النساء السعوديات
من الظواهر الاجتماعية والسلوكية الجديدة التي برزت في مجتمعنا ما يمكن ملاحظته من تأثير بعض المسلسلات التي صارت تعرض في الفضائيات على المتلقين السعوديين وازدياد جماهيريتها. ويمكن ضرب مثال على ذلك، بما لقيته المسلسلات التركية المدبلجة من اهتمام كبير في الفترة الأخيرة من المشاهدين وخاصة في الأوساط النسائية السعودية؛ وهو اهتمام يكاد يفوق الاهتمام الذي لاقته المسلسلات اللاتينية التي امتلأت بها المحطات التلفزيونية في أواخر التسعينات وبداية الألفية.
ولأن الناس تركز على ما تراه، فيبرز أمامها الممثل (وهو مجرد مؤدٍ لدور مرسوم له) على أنه فنان وربما يتمثل السمات العقلية والنفسية التي طلب منه القيام بها- فمن الطبيعي أن يكون الحديث عن أشكال الممثلين وسلوكهم. ويمكن القول إنه قد أصبح الممثل التركي بصورته الشقراء ممثلا بشخصية "مهند" في مسلسل نور ملهما نابضا ومؤججا لمشاعر العديد من النساء حتى بدأ بعضهن بالتصريح عن حسرتهن والإعلان عن بؤسهن من حالهن ومن الوضع الذي رماهن مع شخص في نظرهن يماري بالقبح القبحَ ذاته. و"مهند" ليس وحده الذي يتغنى به كثير من النساء بل كذلك شخصية أخرى تدعى "يحيى" في مسلسل تركي آخر باسم "سنوات الضياع".
إن أول تفسير لإعجاب السيدات بشخصية "مهند" هو أنه ذو مظهر أوروبي مختلف عن مظاهر الرجال السعوديين من حيث بياض بشرته وشقرة شعره، وهذا المظهر قد يكون جاذبا للشعب الذي تعود على نمط معين من الأشكال ويرغب في رؤية أشكال جديدة. ولكن بعد التمحيص سيتضح أن السبب ليس هو المظهر بل هو شيء آخر غير ذلك كله، بدليل أن هناك فناناً آخر لقي إعجابا شديدا من الفتيات لدرجة أنه يوضع في خلفيات جوالاتهن، وهو "يحيى"، الذي يشبه مظهره أي رجل عربي خليجي كونه أسمر وشعره أسود وتقاسيم وجهه حادة نوعا ما.
وقد يتساءل القارئ الرجل عن سر الوله بهذا النوع من الشخصيات خصوصا إن اعتقدنا أن المستوى الحسي لدى المرأة المشاهدة يطغى على نظرتها نحو أي شيء آخر، ولكن الملاحظ أن سر التعلق بهذه الشخصية ليس بشكل المظهر الخارجي بقدر ماهو بسبب سمات الشخصية التي تظهر على أنها شخصية رومانسية، وما تتميز به من حب حقيقي وصادق للمحبوبة لدرجة أن ذلك الشخص ترك المال والمنصب من أجلها وتحمل الكثير من المتاعب سواء كان ذلك من أهلها أو منها أو من الآخرين حتى يفوز بحبها، هذا إلى جانب تمسك الشخصية بمبادئ وأخلاق رفيعة لم تتغير رغم الظروف. لذلك ظهرت شخصية "يحيى" مثلا شخصية فيها الكثير من الرجولة والرومانسية والإخلاص والصدق والتفاني من أجل الحبيبة؛ وهذا بحد ذاته كان أمرا مثيرا بما فيه الكفاية لكي يكون رمزا لكثير من النساء. ولهذا فقد قام البعض منهن بشراء كل مجلة أو صحيفة تنشر عنه أو عن شخصية "مهند"، وبدأ الاهتمام بصورة الرجل العربي يظهر في مقارنة حادة مع الشخصيات الرجالية التركية من خلال رسائل الإيميل أو رسائل الجوال أو التعليقات التي تكتب في مواقع النت الخاصة بالسيدات.
في الحقيقة قد يعتقد بعض الرجال أن تعلق المرأة بشخصية الممثل التركي هو بالفعل من أجل ما يظهره من أناقة خارجية و "وسامة" قياسا على مظهر "مهند"؛ ولكن في واقع الحال ليس كذلك، إذ لو كان المظهر هو الأمر الوحيد الذي تملك عقول النساء لما وجدنا جمهورا عريضا لـ "يحيى" صاحب الشارب الكث الطويل والذي يظهر لنا في حركاته وتصرفاته الحسية صورة مألوفة جدا. ولكن من خلال النقاش مع فئة عريضة مع هؤلاء النسوة لاحظت أن تركيزهن في الحقيقة هو على مقومات نفسية توصف دائما بأنها "رومانسية" أكثر من أي عنصر آخر.
فالحديث يدور حول اهتمام الرجل التركي بحبيبته وإخلاصه لها رغم الصعوبات، وحبه لها الصامد في وجه الجميع وتكريمه لها وتفضيلها على نفسه وكذلك مبادئه الأخلاقية الواعية وحرصه الدائم أن يكون رجلا لافتا في نظر امرأته دون سواها.
وحين الحديث عن الرجل العربي الخليجي فإن النساء يبدأن بالحديث في الغالب عن كذبه وخداعه وخيانته وزيفه ومظهره المقزز الذي لا يراعي نظافة الجسد رغم الاهتمام بنظافة الملابس وغير ذلك. ويلاحظ أن الحديث عن المظهر يأتي لاحقا للصفات النفسية والعقلية، وكأن المظهر يأتي مكملا للجمال إن كان الشخص رجلا كريما وفيا محبا صادقا نزيها متفانيا في إكرام المرأة معزا لها مساعدا لدورها، وفي الوقت نفسه يأتي المظهر مكملا للقبح إن كان الرجل بخيلا أو قاسيا أو محتقرا للمرأة أو خائنا لها أو كاذبا عليها أو غامضا في علاقته معها أو لا يعطيها حقها من المدح والثناء أو لا يهتم بمشاعرها وحاجاتها النفسية البسيطة.
ولابد من الإشارة إلى أن المرأة السعودية تفتقد شيئا مهماً في الرجل وهو شعورها بالأمان في الحب. فهي تريد أن تحب وأن تكون محبوبة، ولكن تريد أن تشعر بأنها تستطيع أن تثق بهذا الرجل وأنه لن يخيب أملها وأنه سوف يراعيها مثل عينه وأغلى. لا أظن أن المرأة السعودية تريد رجلا يشبه "مهند" بل تريد رجلا يتلهف على زوجته مثل لهفة مهند على نور، رجلا يعرف كيف يقرأ عيني حبيبته رغم كلامها الجارح في لحظة غضب، ويفهم أنها تحبه حتى لو قست عليه وغضبت منه، فهي تعشقه بكل ألم ولم تستطع أن تعبر ببساطة عن ذلك لأنها ضائعة في بحر من الضغوط والشكوك التي بنيت في عقلها بفعل الثقافة، وهنا يأتي دور الرجل النبيل فينقذها بحبه الصادق فتتحرر معه ويعيشان بسعادة لايشوبها شيء تماما مثل يحيى ولميس وغيرهما من النماذج.
هذه الصور الرومانسية بين الزوجين بدأت تخبو على الساحة السعودية بينما يظهر في المقابل النقد الجارح واللوم الدائم والتقريع والبحث عن الزلات وتقصي العيوب؛ حيث يرى الرجل أن المرأة السعودية ليست كفؤا لتفوز بحب مميز وفي المقابل ترى المرأة أن الرجل السعودي مخيف ولا يستأهل التضحية لأنه قد يخونها. هذه الأدوار السلبية المتبادلة هي التي تخلق مزيدا من القلق والشك وتبعد الطرفين عن بعضهما، حيث تتجمد المشاعر وتبقى العلاقة باردة غير مثيرة تعزز أفكار كل شخص فتتحقق المخاوف وتدور العجلة لتسحق زوجين آخرين.
إن تعلق المرأة السعودية بشخصية مهند ويحيى مثلا يشبه تعلق البعض بشخصية نمر بن عدوان وجميعهم يشتركون بظهور شخصية رجالية رومانسية مع المرأة، ضعيفة في حضرتها ولكنها قوية وواضحة مع الآخرين.
وفي الختام لابد من وضع المسلسلات التركية في سياقها الفني العام، فقد تكون النظرة الحالمة للفن في مختلف صوره المرئية والسمعية أنه محرض راق لمشاعر وأفكار متجردة من ماديات الواقع وحسابات الحياة فنرجع معه إلى مستوى عال من الإحساس بالنفس والآخر مما يجعلنا قادرين بشكل أفضل على تذوق الجمال. وحين الحديث مثلا عن فن الرسم والنحت وهو فن لطالما وجد فيه المرء سحرا مختلفا عن غيره فإننا قد نتوقع غموضا ذكيا يترك لك الحرية لتفسيره. وهذا بحد ذاته فيه الكثير من الإثارة والسلوى كوننا نتعرف على العمل من منظورنا الخاص وبتعريفنا الشخصي لما هو جميل.
وأتوقع أن شعور المتلقي بأن الفنان يحترم ذوقه وذكاءه بل ويساعده على التعرف على زوايا جديدة في هذا العالم وصور لم يكن ليهتم بها لولا عرض الفنان وتقديمه لها، فاللوحة الجميلة والأغنية الراقية والفيلم المبني على فكرة إبداعية أو واقعية بمعالجة ذكية يساعد الجمهور أن يرتقي بذائقته، والعكس بالعكس حينما يخرج الفن عن طوره ويصبح شيئا آخر لا يستحق أن يكون فنا حيث ينتج أعمالا فارغة بلا روح ولا معنى ولا فكرة فيصبح فجأة الفنان مجرد مؤد أو "ممتع" فيركز العمل على شكله ومشيته وميلته وتسريحة شعره بدلا من أن يسمو العمل الفني بشيء أكثر رفعة من هذه المعطيات الفيزيائية.
أعترف أنه من غير المنطقي أن أفرض رؤيتي للفن باعتبارها الصحيحة وما عداها على خطأ ولكن يمكن لنا بشكل حيادي أن نناقش تحول الفنان العربي إلى مجرد مؤد ودلالات هذا "الهبوط" الفكري والنفسي على نوعية الجمهور وذائقته العامة. ويبقى أن ردات الفعل تجاه المسلسلات تخبرنا عن المتلقي أكثر من إخبارنا عن العمل نفسه، ومنه هذا الإعجاب المتنامي لعدد من الشخصيات الرجالية عند سيدات بعضهن متزوجات ويصرّحن بحبهن لممثل معين وكرههن لأزواجهن وتمنيهن الخلاص منهم. وهذا السلوك فضلا عن كونه مرفوضاً أخلاقيا واجتماعيا إلا أنه كذلك غير منطقي لأن المرأة حينما تكرر أفكارا معينة فإنه مع مرور الزمن سوف تترك تلك الأفكار وقعها على تفكيرها، وربما تتحول حياتها مع زوجها إلى جحيم بفعل التصورات الذهنية التي تمنّي نفسها بها. ويتحول المسلسل من كونه عملاً فنياً ممتعاً ومسلّياً إلى عمل ضار ببعض المتلقيات البعيدات عن الواقعية.
* كاتبة سعودية

المصدر :
http://www.alwatan.com.sa/news/write...=6242&Rname=46


حآولت الرد ..

لكن لم استطع لخلل في موقعهم

وزي مايقولون (( النيه موش ولا بد ))

اقول : المقال معنون بنظرتك القاصرة ومن هم على شآكلتك .. وليس بنظرة النساء السعوديات كافة كما عممتي

بإمكاني أن اكون ضعيف نفس مثلها واقول لها : انتي تتهكمين وتتهجمين على الرجال ولكن الرجال لا لائم لهم والسبب .. لأنه لاتوجد بين السعوديات لميس وغيرها

ولكني أبيت أن اكون ضحل الفكر والتربية

ولكن أبت نفسي أن ترضى بلميس واشباهها من اهل المجون ..؟؟


مادعاني لكتابة الموضوع هو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

(( فأظفر بذات الدين تربت يداك ))

لم اتأمل يوماً هذا الحديث كنت اسمعه تارة وأردده تارة أخرى ..

ولكني اليوم فقط اعتقد اني تعمقت فيه وانا اقرأ للكاتبة اعلاه

مالي ولإمرأة تعلق قلبها بممثل .. قلبه خواء

يجيد فن التمثيل .. والتمثيل كذب في الحقيقة

الكاتبة اعلاه نظرة للجانب الذي رأته حسناً ولم تنظر للجانب الذي رأته سيئاً

وهو الخمر .. القبلات بين الجميع .. الأحضآن

أي امرأة ترضى بذلك ؟؟

.....

هو صدق أن لميس حلوه

بس مو معناته اني اتعلق وأهيم حباً وشغفاً بها


احب الصدق اعمل به كسبت أو صرت أنا الخسرآن
ولو صدقي يخسرني [ تشرفني ] خسارتي .!


لن اسهب كثيراً وسأدع لغيري التعليق والإضافة

ودي وتقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مهند الحلو .. والنساء السعوديات .!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مملكة البحرين :: المنتديات الادبية :: قسم القصص والروايات-
انتقل الى: